يسعى معهد صحافة الحرب والسلام لتمكين الناس من التعبير في الخطوط الأمامية في الصراعات والمراحل الانتقالية لمساعدتهم على تحقيق التغيير. ويعمل المعهد على بناء المهارات والقدرات والشبكات ا..."> يسعى معهد صحافة الحرب والسلام لتمكين الناس من التعبير في الخطوط الأمامية في الصراعات والمراحل الانتقالية لمساعدتهم على تحقيق التغيير. ويعمل المعهد على بناء المهارات والقدرات والشبكات ا..."> يسعى معهد صحافة الحرب والسلام لتمكين الناس من التعبير في الخطوط الأمامية في الصراعات والمراحل الانتقالية لمساعدتهم على تحقيق التغيير. ويعمل المعهد على بناء المهارات والقدرات والشبكات ا...">

عن معهد صحافة الحرب والسلام

حول عن معهد صحافة الحرب والسلام

<p dir="rtl">يسعى معهد صحافة الحرب والسلام لتمكين الناس من التعبير في الخطوط الأمامية في الصراعات والمراحل الانتقالية لمساعدتهم على تحقيق التغيير. ويعمل المعهد على بناء المهارات والقدرات والشبكات الخاصة بالمواطنين ومجتمعاتهم بحيث تصبح أصواتهم قادرة على إحداث الفرق &ndash; أي تعزيز مبدأ المحاسبة ودعم التنمية وتعزيز العدالة وترسيخ السلام.&nbsp;<br /> &nbsp;<br /> يعمل المعهد في 28 دولة وبرامجه المبتكرة مصممة لتلبية حاجات الناس المستفيدين منها. تضع هذه المشاريع الأهداف المدروسة محليًا وتحقيق النتائج المستدامة أولوية لها. ومن بين المستفيدين الصحافيون المواطنون والصحافيون المحترفون والناشطون المدافعون عن حقوق الإنسان والسلام وصانعو السياسات والتربويون والباحثون والشركات ومنظمات المجتمع المدني المختصة بقضايا المرأة والشباب وغيرها من المنظمات بالإضافة إلى الشركاء.<br /> &nbsp;<br /> كما هو وارد في شعارنا &ndash; إعطاء صوت وإحداث التغيير &ndash; مهمة المعهد هو الدعوة لبذل مجموعة كبيرة من الجهود الهادفة لتمكين أصوات الناس ومساعدتهم في إحداث فرق حقيقي في مجتمعاتهم. ويشمل ذلك العمل على بناء المهارات والتدريب على السياسات الإعلامية والإصلاحات القانونية؛ ابتداءًا من الصحافة في خط المواجهة ووصولاً إلى شبكات المحاسبة ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمواطنين؛ وابتداءً من تغطية محاكم جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان وصولاً إلى تأسيس شبكات وطنية لتغطية أخبار الانتخابات. كل هذه البرامج مرتبطة ببعضها البعض لتحقيق الهدف بتعزيز الأصوات المحلية البنّاءة لمساعدتها في تحقيق التغيير الإيجابي.</p>